السيد حامد النقوي

16

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كهيل و أبى وائل و الشّعبى و عباية بن رفاعة و عبد الرّحمن بن أبى نعيم و أبي الضحى و منذر الثّورى و يزيد بن حيّان و عون بن أبي جحيم و عدّة ، و عنه الأعمش و هو من أقرانه و أولاده سفيان و عمرو المبارك و شعبة و أبو الأحوص و زائدة و ربعي بن عليّة و أبو عوانة و جماعة . قال ابن معين و شعبة بن الحجّاج و أبو حاتم و العجلى و النّسائيّ : ثقة . و قال ابن أبى عاصم : مات سنه 126 . و قال أحمد : بلغنى أنّه مات سنه 128 . قلت : و أرّخه ابن قانع سنة سبع ؛ ذكره ابن حبّان فى الثّقات و أرّخه سنة ثمان ؛ و نقل ابن خلفون توثيقه عن ابن المدينى ] . و نيز ابن حجر عسقلانى در « تقريب » گفته : [ ع - سعيد بن مسروق الثّورى ، و الدسفيان ، ثقة من السّادسة ، مات سنة ست و عشرين ، و قيل بعدها ] . فهذا سعيد بن مسروق عمدة أصحاب الرّكون و الوثوق ، قد روى هذا الحديث الشّهيّ الموموق ، و آثر ذاك الخبر العليّ المرموق ، الزّارى برفعته على السّماك و العيّوق ، السّابق بنوره على الشّمس حين الشّروق ، القالع من المعاندين قاطبة الاجذال و العروق ، القاطع من الجاحدين سائر الأعناق و الحلوق ؛ فاصطلم و الحمد للّه بتحديثه حوباء أهل النّصب و المروق ، و استوصل بروايته غضراء ذوى الغيّ و الفسوق ، و بسرت وجوه المنكرين الهاربين من العدوان فى المهامه و الخروق ، و نضرت وجوه المقبلين الشّاربين من رحيق الايقان للصّبوح و الغبوق . 2 - أما روايت ركين بن الربيع بن عميلة الفزارى أبو الربيع الكوفى حديث ثقلين را ، پس أحمد در « مسند » خود گفته : [ حدّثنا الاسود بن عامر ثنا : شريك ، عن الرّكين ، عن القسم بن حسّان ، عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] . و روايت كردن ركين اين حديث شريف از طريق ديگر « مسند أحمد » نيز واضح و ظاهر مىشود ، كما ستطّلع عليه فيما بعد إنشاء اللَّه تعالى . و ركين ركن ركين وثاقت و عمدهء أساطين عدالت نزد سنّيّه مىباشد .